المقريزي
460
إمتاع الأسماع
ووفاته ، من حديث الليث عن عقيل عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة ، عن ابن عباس عن أم الفضل بنت الحارث قالت : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا ، ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه عز وجل ( 1 ) وخرج البيهقي من طريق محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن عتبة عن ابن عباس ، عن أمه أم الفضل - رضي الله تبارك وتعالى عنها - قالت : خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب رأسه في مرضه فصلى بنا المغرب فقرأ بالمرسلات ، فما صلى بعدها حتى لقي الله عز وجل . ثم ذكر البيهقي حديث موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله ، عن عبد الله قال : دخلت على عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - فقلت : ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وطوله ؟ قال في هذه الرواية الصحيحة : إن النبي صلى الله عليه وسلم تقدم في تلك الصلاة ، وعلق أبو بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - صلاته بصلاته ، وكذلك رواه الأسود بن يزيد ، وابن أخيها عروة بن الزبير ، كذلك رواه الأثرم عن ابن عباس - رضي الله تبارك وتعالى عنهما - . ثم ذكر من طريق شبابه بن سوار ، قال حدثنا شعبة عن نعيم بن أبي هند عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنه - قالت : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه خلف أبي بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - قاعدا . وذكر من طريق مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة . عن سليمان الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة - رضي لله تبارك وتعالى عنها - قالت : إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر . ومن طريق هشيم قال : أخبرنا يونس عن الحسن قال : وأخبرنا حميد عن أنس بن مالك - رضي الله تبارك وتعالى عنه - قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وأبو بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - يصلي بالناس ، فجلس صلى الله عليه وسلم إلى جنبه وهو في بردة قد خالف بين طرفيها ، فصلى بصلاته .
--> ( 1 ) : حديث رقم ( 4429 ) .